الأربعاء، 14 مارس، 2012

فوائد حبوب اللقاح

حبوب اللقاح
Bee Pollin

حبوب اللقاح أو (حب الطلع), هي أعضاء التكاثر الذكري في النباتات, وهى المصدر الرئيسي للبروتين والفيتامينات لنحل العسل، حيث يقوم النحل بحمل هذه الحبوب خلال زياراته المختلفة للأزهار، وعندها تعلق هذه الحبوب بشعيرات جسد النحل، وتنتقل معه من الأعضاء المذكرة إلى الأعضاء المؤنثة للنباتات، وبذلك تتم عملية التلقيح أو تخصيب النباتات.


ويصل النحل إلى الخلية أو المأوى المخصص له مع هذا الحمل من اللقاح والرحيق, وتحط النحلة وتسارع نحلة أخرى إلى مد يد المساعدة إليها في التخلص من هذا الحمل. وتبدأ بعد ذلك عملية عجن حبوب اللقاح بالعسل في سبيل تهيئة (خبز العسل).
أين نجد حبوب اللقاح؟.
إن حبات اللقاح متناهية الصغر ونحتاج فى الواقع إلى (14.000) حبة من حبوب اللقاح حتى تزن غراماً واحداً.

وإذا تناول الإنسان العسل الطبيعي فربما يكون قد تناول كميات كبيرة من حبوب اللقاح، خصوصا إذا ما أمكن تناول الأنواع البرية من عسل النحل. وحبوب اللقاح تلك إنما هى محصلة سعى الشغالات من أفراد النحل وراء الرزق، فيجمعن تلك الحبيبات المتناهية فى الصغر، والعمل على تكويرها حتى يسهل الطيران بها ونقلها إلى الخلية.

وعلى باب خلية النحل توجد مصيدة خاصة، تجرد شغالات النحل مما علق بأرجلهن من حبيبات اللقاح حيث تجمع، وتصنع بالتعبئة لمن هو فى حاجة إليها.
  
الفوائد العلاجيه لحبوب اللقاح.
تستعمل للتداوي في حالات الأنيميا وضمور الأعضاء، ولحالات التهاب الأمعاء الدقيقة، وعسر الهضم وأمراض الجهاز التنفسي، واضطراب الأعصاب، وحالات الأرق أو قلة النوم.

توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التي قد تكون ناقصة، أو أصابها الارتباك والاضطراب.
تنبه وتقوى الطاقة الجسمية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.

مقوى ومنبه عام.
تحافظ علي التوازن الوظيفي للأعضاء المختلفة وبصفة منتظمة ومتناسقة.
تقوم بدور مضاد للسموم وتخلص الجسم مما علق به.


حبوب اللقاح تعالج حالات تصلب الشرايين.
تصلب الشرايين هو نتاج ترسب كميات من الدهون على هيئة طبقات بين جدران الأوعية الدموية من الداخل، حيث تحل محل الطبقة العضلية الموجودة فيها فى النهاية، وينتج عن هذا ضيق فى تجويف الوعاء الدموى خصوصا الشرايين منها، وتقل بذلك كمية الدم التى تصل إلى الأعضاء والأجهزة المختلفة من الجسم.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأوعية الدموية تفقد قدرتها على الانقباض والانبساط أى تفقد قدرتها المطاطية تبعاً لما تتطلبه حاجة الجسم، أو التغيرات المختلفة فى ضغط الدم.

وقد تتآكل طبقات جدران الأوعية الدموية المصابة بسبب ترسب هذه المواد الدهنية مما يعرضها للانفجار تحت أى ظرف من ظروف التغيرات فى ضغط الدم المرتفع، وبالتالي يفقد العضو أو الجهاز الذى يعتمد على هذا الوعاء الدموى وظيفته، ويتلف ومن ثم يموت.

وحدوث مثل هذا التصلب فى شرايين المخ قد يؤدى إلى عدم وصول كمية الدم اللازمة لمراكز المخ المختلفة، وكلها مراكز حيوية تتحكم فى جميع أعضاء وأجهزة الجسم، وبذلك تصبح شرايين المخ عرضة لإصابتها بالجلطة أو الانفجار.

وحدوث التصلب فى الشرايين التاجية للقلب قد يسبب نقص كمية الدم المصدرة إلى عضلة القلب، وبالتالى يقل نصيبها من الغذاء والأكسجين، ويجعلها عرضة للإصابة بالسدد أو ما يعرف طبيا بالذبحة الصدرية، وقد يؤدى ذلك إلى هبوط فى عضلة القلب أو فشله، أو حتى والأخطر من ذلك هو موت عضلة القلب.

كما أن إصابة شرايين الأطراف - خاصة الأطراف السفلية - والرجال أكثر عرضة من النساء بما يقدر بخمس مرات فى تعرضهم للإصابة بتصلب شرايين الأطراف، وكذلك مرضى البول السكرى، وحالات ارتفاع ضغط الدم يكونون أيضاً أكثر عرضة من غيرهم لحدوث ذلك.

ومن أعراض تصلب الشرايين: حدوث آلام متقطعة فى سمانة الساق أثناء السير, وهذا الألم يشبه ذلك الذى يحدث أثناء تقلص أو تشنج عضلة الساق أثناء السباحة أو ما يطلق عليه (الكرامب)، وقد يحدث هذا الألم فى عضلات الفخذ أيضاً حيث يدفع المريض إلى العرج أحياناً.
وقد أعلن الدكتور - ريمى شوفان - مدير الأبحاث فى محطة أبحاث النحل فى وزارة الزراعة الفرنسية أن العالم - شيللر - هو أول من أظهر تأثير حبوب اللقاح على تقلصات قلب الضفدعة المعزول، وأن تأثيره أقوى من تأثير الجلوكوز (سكر العنب) بنفس التركيز، حيث تكون التقلصات القلبية أقوى وأكثر انتظاماً.

أما الطبيب الألمانى – نيوبولد - فيقول: " فى أمراض القلب تتميز حبوب اللقاح بخواص جيدة وخاصة لعضلة القلب الضعيفة، وعند استعمال العسل مع حبوب اللقاح فإن حالة القلب تتحسن فى كل الأحوال، وبصفة عامة، فإنه إذا كان الشفاء يعتمد على مقدرة القلب على العمل، فيجب استخدام حبوب اللقاح مع دواء (الديجيتاليس) حتى لا يمكن فقط تنبيه عضلة القلب بواسطة (الديجيتاليس)، ولكن أيضاً للحصول على الغذاء الضرورى بواسطة تناول العسل الذى يحتوى على حبوب اللقاح ".

حبوب اللقاح تعالج وهن العظام.
هشاشة العظام, هو عبارة عن تحول فى تركيب النسيج العظمى بما يؤدى إلى حدوث تخلخل أو تآكل فى حجم أو كمية العظام المكونة للجسم، ولكن بدون حدوث أى خلل أو تغيير فى التركيب الكيميائى للعظام.

وهذه الظاهرة شائعة الحدوث فى النساء بعد سن توقف الطمث، وعادة تتأثر كل عظام الجسم بهذا التغير، وخاصة عظام الفقرات القطنية, حيث تنكمش المراكز العظمية بها، وبذلك يصبح العمود الفقرى عرضة للإنحناء, وتختلف طبيعة هذه التغيرات من إنسان لآخر. فقد تكون بسيطة فى شخص ما ولكنها شديدة فى شخص آخر.

وتبدأ الأعراض عادة بظهور آلام فى الظهر، وقد يبدو الشخص أقصر مما كان عليه سابقاً نتيجة لتقوس عظام الظهر، كما تكون العظام عرضة للكسر خاصة الضلوع وعظام الفخذين.

والتهابات المفاصل, هى إحدى مظاهر الشيخوخة المبكرة, ومن أكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى مفاصل الركبتين، والكتف، وفقرات العمود الفقرى الظهرية، ويشعر المريض عندها بتصلب فى حركة المفصل، وآلام شديدة عند بدء الحركة، وبحيث تقل حركة هذا المفصل تدريجياً، وربما يحدث ضمور فى العضلات المتصلة بهذا المفصل.
وكذلك التهابات المفاصل الروماتزمية أو الإصابة بالروماتويد, حيث يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية لجسم الإنسان، ولا يزال السبب الحقيقي لحدوث المرض غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر من الرجال, وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورم والتهاب شديد فى المفصل، كما تزداد كمية السوائل داخل المفصل مما يسبب له ارتشاحاً وتورماً، ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل، واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة. وتبدأ أعراض المرض في الظهور تدريجياً بإصابة عدة مفاصل فى وقت واحد.



حبوب اللقاح تعالج الشيخوخة المبكرة.
ويقصد بالشيخوخة المبكرة حدوث مظاهر الشيخوخة قبل الوصول إلى المراحل المتقدمة من العمر، فقد يكون الإنسان فى مراحل الشباب من العمر ولكن تبدو عليه مظاهر العجز والشيخوخة التى يفترض ظهورها فى مراحل أخرى متقدمة من العمر. وقد يكون ذلك بسبب ظروف صحية أو اقتصادية، كسوء أو نقص فى التغذية، أو بسبب الإرهاق والإجهاد الذهنى، والتوتر العصبى, ويعتمد ذلك إلى حد كبير على الظروف المحيطة بالإنسان والبيئة التى يعيش فيها.

ومن مظاهر هذه الشيخوخة المبكرة حدوث ما يعرف باسم التراجع البصرى، ويقصد به تيبس عدسة العين، وبذلك يصبح من الصعب عليها أن تتشكل وتغير من درجة تحدبها وتكيفها تبعاً لانقباض العضلة التى تتحكم فى هذا وتسمى بالعضلة الهدبية.

ومن أكثر أعراض الشيخوخة المبكرة ظهور - قوس الشيخوخة - حيث يظهر كقوس رمادى فى جسم القرنية على بعد 1 ملليمتر من الحافة الخارجية للقرنية, وربما يظهر على شكل حلقة كاملة أو متقطعة، وهو نتيجة وجود اضمحلال هلامى فى طبقات القرنية، الذى يصيب الألياف الضامة, وظهور هذا العرض فى سن مبكرة عند الشباب دليل على وجود خلل هلامى فى عملية التمثيل الغذائى، وأحياناً يكون مصحوباً بشيب الشعر.

أما - الإغتراب السنى - لجفن العين الأسفل، فإنه يقصد به سقوط الجفن السفلى للعين وابتعاده عن مقلة العين، وينتج ذلك نتيجة لوهن وترهل أنسجة الجسم عامة، وخاصة عضلات وأنسجة الجفن السفلى، حيث يبتعد عن مقلة العين.

ومن أعراض الشيخوخة المبكرة أيضاً، حدوث ضعف أو انخفاض فى حاسة السمع تدريجياً، ويصيب الأذنين معاً بصورة متساوية, ويزداد هذا الضعف شدة كلما تقدمنا فى العمر. ويحدث ذلك نتيجة لحدوث ضمور فى الخلايا الحساسة المختصة باستقبال الموجات الصوتية، كما يصيب الضمور أيضاً أهداب هذه الخلايا وهى فى غاية الرقة والحساسية، كما يحدث أيضاً ضعف فى الخلايا العصبية الموجودة داخل القوقعة وكذلك الألياف العصبية المتصلة بها.
ومشكلة الشيخوخة هى مجموعة من المشكلات الصحية والنفسية والذهنية، وللجزء النفسى النصيب الأكبر فيها، لأن كثيراً من المسنين يهرمون بالوهم قبل أن يهرموا بالشيخوخة الفعلية. وكل ما نحتاج إليه هو أن نتحدى الشيخوخة ولا نستسلم لها، وذلك بأن نعد الجسم والذهن والعاطفة لنشاط لا يوهن.

واستخدام حبوب اللقاح بصفة دائمة ومستمرة يزيل الشعور بالهرم والشيخوخة، ويشعر الإنسان بالشباب الدائم، وبهذا يستمتع بالحياة وينشط لجنى ثمرات السنين الماضية.



ويمكن القول بأن (خليطاً من عسل النحل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى) هو غذاء ضد الشيخوخة، حيث أن ذلك الخليط قد أعطي لعدد من الشيوخ من كبار السن، تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عاماً، وظهرت نتائج إيجابية عند 65% منهم فى صورة زيادة الشهية، وظهور الحيوية والسعادة، كما أصبح ضغط الدم طبيعياً وزال الإحساس بالتعب والإجهاد.

وحبوب اللقاح لما تحتويه من أسرار وأسرار لم يكشف عنها العلم حتى الآن النقاب عنها تستطيع أن تقى الإنسان من شرور هذه الشيخوخة المبكرة.
وكان أبوقراط يقول: (إذا أردت الاحتفاظ بشبابك, فعليك بتناول ملعقة من عسل النحل يومياً).


ويعتقد الأطباء والباحثون أن تلك المواد تقوى وظائف الجسم، وتزيد من مقدرة العمل اليدوى والذهنى، وتحسن المزاج العام،  وتجعل عمليات تبادل المواد الغذائية طبيعية، وبالإضافة إلى ذلك فإنها تزيد من التفاعلات المناعية للجسم، وتقوى من الخواص الدفاعية لكرات الدم البيضاء.

وعموما فإن الدراسات التجريبية والملاحظات الإكلينيكية ساعدت على معرفة الكثير من أسرار تلك المادة المثيرة للاهتمام ووضعتها فى خدمة الإنسان, وتستمر هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل الطرق للحصول والحفاظ والاستخدام الأمثل لهذه المواد، وكذلك التدقيق فى ميكانيكية تأثيرها على الجسم.
المحافظة على قلوية الدم.
يعتبر العسل الغنى بحبوب اللقاح عاملاً هاماً فى حفظ قلوية الدم, والمحافظة على الدم فى الحالة القلوية عامل مهم جدا،ً حيث أن ذلك يعادل الحموضة الناتجة من أحماض اللكتيك، والكربونيك، فى أنسجة الجسم، وخاصة بعد المجهود العضلى وحالات الإجهاد البدنى. فإذا كان المخزون بالدم من القلوية قليل، فإن ذلك يؤدى إلى استمرار الشعور بالتعب، ولذلك يجب تداول المواد الغذائية القلوية كالفاكهة، والبقوليات، والخضراوات، والإقلال من المواد التى تكون الأحماض فى الجسم مثل اللحوم، والبيض، والأرز.
لعلاج فقر الدم أو الأنيميا.
يمكن استعمال حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج عن سوء التغذية وخاصة فى الأطفال، وذلك لما تحتويه هذه الحبوب من الفيتامينات والأملاح والمعادن والعناصر النادرة التى تدخل فى تركيب (الهيموجلوبين) اللازم لكريات الدم الحمراء، وخاصة بالاندماج مع عنصر الحديد الذى يعتبر المكون الأساسى لهذه المادة. كما يمكن استخدام حبوب الطلع لعلاج فقر الدم الناتج من فقدان الدم المزمن كما يحدث فى حالات النزيف بسبب البواسير، أو أمراض الكلى، أو الدورة الشهرية عند النساء، أو أثناء الحمل، وعقب الولادة، أو أثناء فترة الرضاعة، حيث يحتاج الجسم إلى زيادة فى قدرة الدم وكفاءته.


لحل مشاكل التأخر فى النمو عند الأطفال.
وقد يكون من أسباب ذلك: الحمل المتعدد، أو الأمراض المزمنة كالدرن، أو الزهرى، أو أمراض القلب، أو التهابات الكلية المزمنة، أو تسمم الحمل، أو سوء التغذية المزمن، أو الحمل فى مرحلة متقدمة من العمر.

ومن مظاهر هذا الضعف وقلة النمو: عدم القدرة على مص ثدى الأم, وضعف وتأخر عام فى الأفعال الانعكاسية، والتهابات الرئة المستمرة والمتكررة، وكذلك عدم القدرة على تخزين عنصر الحديد, بالإضافة إلى حدوث مظاهر وأعراض نقص الأملاح والمعادن والفيتامينات. وحبوب اللقاح بما تحتويه من قيمة غذائية عالية من أنفع العلاجات لهذه الحالة.
مضادة للسرطان.
حبوب اللقاح هى إحدى مكونات العسل، وتحتوى علاوة على العناصر المعدنية، الهرمونات، والفيتامينات، ومواد أخرى هامة، وقد وجد أن هذه المواد تعطل نمو الخلايا السرطانية فى الإنسان والحيوان, وقد ثبت أن هذه المادة هى أحد الأحماض الدهنية غير المشبعة، وتعرف علمياً باسم : 10-Lyals Oxy 2 decemaic acid and ethyl esters of mana and dicarboxylic acid
وعلى ذلك فإن استخدام غذاء مكون من خليط من العسل، وحبوب اللقاح، والغذاء الملكى، يكون له تأثير ايجابى فى وقاية الإنسان من الأورام السرطانية الخبيثة.
ففى عام 1959 حصل العالم الكندى الشهير - جوردون توندش - على أول نتائج هامة فى التجارب التى أجريت على الأورام الخبيثة عند فئران التجارب, ففى خلال عشرين عاما درس هذا العالم تركيب حبوب اللقاح والغذاء الملكى ومقدرتهما على إيقاف نمو الخلايا السرطانية.

حيث أحضر ألفاً من فئران التجارب بها من 3- 5 مليون خلية سرطانية، وأعطاها فى وقت واحد خليطاً من حبوب اللقاح والغذاء الملكى, وبالفعل فإن تلك الفئران قد شفيت. وذلك بخلاف ألف أخرى من فئران التجارب المعدة للمقارنة والتى أحتوت على نفس الكمية من الخلايا السرطانية ولم تعط هذا الخليط، فقد هلكت جميعها فى خلال شهرين.

وقد أثبت الباحث الفرنسى - إلين كابا - أن تناول ملعقة شاى من حبوب اللقاح، والتى يمكن شراؤها من الصيدليات تمنع الإصابة بمرض السرطان.
وقد تطرق أحد الأطباء فى 1985 فى فرنسا إلى استخدام حبوب اللقاح فى فئران التجارب المصابة بأحد أنواع سرطان الدم، فقد وجد أن المجموعة التى تتغذى على نوع معين من حبوب اللقاح تتميز بزيادة فى الوزن وزيادة فى عدد كرات الدم البيضاء الناضجة.

أما فى اليابان فقد تم حديثاً استخدام خليط حبوب اللقاح، مع الغذاء الملكى، كمادة ضد نمو الأورام الخبيثة، ويعزى ذلك إلى دور غذاء الملكات فى كونه يحطم الأحماض النووية فى خلايا الورم، ولكن هذا التأثير يتم ببطء شديد.


الأسنان السيئة، وأمراض اللثة.
تصاب الأسنان بالتسوس نتيجة نقص كبير من العناصر المعدنية كالكالسيوم، والفلوريد، حيث يصبح الغلاف الخارجى للأسنان (العاج أو المينا) ضعيفاً وهشاً وسريع التحلل، وكذلك نقص فيتامينات (د) و (أ) أيضاً يجعل الأسنان غير كاملة النمو.

وينتج تسوس الأسنان نتيجة تراكم المواد السكرية وتعفنها بين ثنايا وثغور الأسنان، مما يؤدى إلى تحلل طبقة المينا (الغلاف الخارجى) للأسنان وذلك بمساعدة بكتيريا التحلل والعفن.

ولفيتامين (ج) دور هام فى تقوية الأسنان واللثة، خاصة اللثة الضعيفة، حيث يمنع حدوث نزيف اللثة المتكرر الذى يصيب كثيراً من الناس, نظراً لما تحتويه حبوب اللقاح من الأملاح المعدنبة وكذلك الفيتامينات (ب1، ب 2، ب 6، ب 12، أ، د، ج، ك) ، وكلها ذات قيمة عالية، ليس فقط من الناحية الغذائية بل أيضاً من الناحية الصحية والوقائية, فهى بذلك تمد الأسنان بالمواد الأساسية اللازمة لحمايتها من التسوس وحماية اللثة أيضاً من الأمرض، بالإضافة إلى ذلك فقد ثبت أن هذه المادة لها تأثير مطهر للفم والأسنان.
لعلاج أمراض الجهاز العصبي
استخدمت حبوب اللقاح بنجاح تام في علاج الاضطرابات العصبية ومنها:
  • التوتر العصبي.
  • الإرهاق والتعب الشديد.
  • حالات الانهيار العصبي مع صورة صحية متدهورة
  • اضطرابات الذاكرة
وقرر كثير من الباحثين أن حبوب اللقاح علاج ممتاز للاضطرابات العصبية، وأنه يمكن استخدامها كمادة مهدئة, وكثير من الباحثين في العصر الحاضر يصف العلاج بحبوب اللقاح قبل النوم للمرضى الذين يعانون من الأرق، وقد وجد أنه يسبب لهم نوما هادئاً.

 في كتابه (اللذات التي تمنحنا أياها تربية النحل) يقول - ريتشارد تايلور - إن    الإنسان الذي يفارق هذه الدنيا من دون أن يتعرف إلى عالم النحل فكأنه لم يولد.

وأن أول وأكثر اللذات شيوعا التي يعطينا أياها النحل، هي في الوقوف أمام باب أحد مساكن النحل، ومراقبة هذا الشعب الطائر، وتأمل هذه الحشرات، فى غدوها ورواحها محملة بأثقال من حبوب الطلع المباركة.

ولا تندهش، إن نسيت نفسك وكل الوقت الذي يمر من دون أن تحس به، فيما أنت راكع بالقرب من مدخل بيت النحل تراقب إندفاع جانياته وهي تتسابق ذهابا وأيابا في طريقها الى الحقول التي تناديها أزهارها كي تمص رحيقها، وتنقل لها فى نفس الوقت اللقاح من الزهرة الذكر الى الزهرة الأنثى، وتؤمن لها بالتالي الإنتاج واستمرار الجنس. فالنحلة تقصد الزهرة لتأخذ منها العسل والطلع.

والعسل تنقله بجرابها الممتد من فمها إلى باب معدتها. والطلع تكتله على رجليها مثل حبتين مدورتين تروح تدعكهما بلعابها وتكورهما وترصهما حتى تطير بهما أخيرا الى مسكنها، مثل طائرة صغيرة محملة بعشر وزنها أحمالا، بكل ألوان الزهور مجتمعة في حبات من الأبيض إلى الأسود مرورا بكل البني والأصفر والأحمر، وما بينها من خفيف وقوي.

وهناك يوجد أزدحام من طائرات النحل على المدرج، فعشرات تحط محملة، وعشرات تقلع سريعا إلى حقول الأزهار من دون أي تصادم، وكأن رادارات النحل أقوى وأكثر تطورا من رادارات الدول الكبرى المتقدمة.

ذلك أن كل خلية تحتاج سنويا الى أربعين كيلو من حبوب اللقاح حتى يمكن للنحال أن يأخذ منها أربعة كيلوجرامات فقط ليأكلها، أو ليبيعها بواسطة مصائد مبنية من شبكة حاجزة تثبت على مدخل الخلية ذات فتحات ضيقة بحيث تسمح للجانيات من النحل بأن تمر، ولكن من دون حبتي الطلع التي تحملهما على أرجلها والتي تتساقط لتتجمع في أناء مجهز لهذا الغرض.
في الأصل يجمع النحل غبار الطلع ليغذي به أخواته الصغار في طور الحضانة، وهو مكون من حبيبات بالغة الصغر تصدر عن (مآبر الأزهار) والتى تكون الهرمونات المذكرة التي يلقح بها مبايض الأزهار.

والطلع مادة رئيسية في غذاء النحل، إذ بدونه لا يمكن للنحل أن يقوم بكل وظائفه.
والطلع في الواقع مصدرا للبروتين الوحيد المتاح للنحل، والضروري جدا لحياة كل عضوية حية داخل الخلية.

وكل حبة من غبار الطلع هي تركيز معقد لكثير من المواد الغذائية والعلاجية الثمينة جدا، لأنها تحتوي على مواد آزوتية: مثل الببتيدات والجلوبينوليات، والأحماض الأمينية بالأضافة الى مواد سكرية، ودهنية، وخمائر، ومعادن، وفيتامينات.

وإن كل حبة من غبار الطلع هي منجم ثمين لمواد في غاية الأهمية للعضوية، فيما كل حمل تجلبه كل نحلة على رجليها يحوي مئات الألاف من هذه الحبات قد يصل تعدادها الى أربعة ملايين حبة في كل حمل واحد.

وبواسطة الطلع يمكن الحصول على الكاروتين بما يوازي عشرين مرة أكثر مما يحتويه الجزر الأصفر الذي يعتبرونه المصدر الرئيسي لصناعة واستخراج هذا الفيتامين. وكمثل على ذلك يعطي هكتار من الزنبق الأبيض 25 ملليجرام كاروتين، بينما 30 كيلو من حبوب لقاح تحتوي هى الأخرى على 100 جرام كاروتين.


إجمال استعمالات حبوب اللقاح لعلاج بعض المشاكل الصحية المزمنة والمختلفة.
  • الإسهال المزمن:للإسهال المزمن أسباب كثيرة منها الاضطراب العصبى للقولون، حيث يصاب القولون بفترات متبادلة ما بين الإسهال والإمساك، وكذلك أيضاً الالتهابات المزمنة للقولون. وقد يكون الإسهال المزمن أحد أعراض مرض سوء الامتصاص حيث يعجز القولون عن امتصاص المواد الغذائية الموجودة به، وبالتالي يفقدها جميعها مع الفضلات، وخاصة الدهون والفيتامينات.

ومن أسباب الإسهال المزمن أيضاً مرض تقرح القولون، حيث يصاب الإنسان بإسهال شديد مع نزول دم, وترجع أسباب هذا المرض إلى عوامل نفسية أو وراثية أو أسباب مناعية غير عادية. ومن أسباب الإسهال الأخرى، اضطراب الحالة النفسية، أو إصابة القولون بالتهابات بكتيرية أو فيروسية، أو نتيجة للإصابة بالفطريات، والإصابة بالبلهارسيا، أو الأكياس الأميبية، أو الديدان المعوية.

ويكون لحبوب اللقاح دور كبير فى ضبط وظيفة الأمعاء فى حالات الإسهال المزمن.
وللإمساك المزمن أيضاً أسباب كثيرة منها ما هو نفسي، حيث تسبب الحالة النفسية كالإكتئاب، نوبات من الإمساك أو الإسهال، وكذلك نقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء. وهناك أسباب موضعية فى القولون ذاته، كحدوث ضيق فى الفتحة البواببة أو شلل فى عضلات القولون، أو تكيسات فى جدار القولون.


وتعتبر حبوب اللقاح من أحسن ضوابط نظام وظيفة الأمعاء، ويكون لها نفس مفعول المسهلات فى هذه الحالات                              

  • تكيسات الجهاز الهضمى، أو الردوب القولونية.يوجد هذا المرض فى حوالى 35% من عامة الناس فى منتصف العمر وخاصة بين النساء، ويزداد احتمالات وجوده مع زيادة السمنة, ويكثر هذا المرض أيضاً فى الأوساط التى تتمتع بالرفاهية فى المعيشة وخاصة فى البلاد المتقدمة.

وهذا المرض عبارة عن تفتق الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء خلال الطبقة العضلية لها, وتتلخص أعراض هذا المرض فى وجود آلام ومغص بالبطن، خاصة على الناحية اليسرى، وتعاقب فترات من الإسهال والإمساك مع حدوث نزيف فى البراز قد يكون شديداً ويتطلب نقل دم, ومن مضاعفات المرض حدوث تقيحات وخراريج فى الأمعاء، وكذلك احتمال انسداد الأمعاء.

ودلت التجارب التى استخدمت فيها حبوب اللقاح فى العلاج على اختفاء هذه التكيسات أو الفجوات كما أظهرت ذلك صور الأشعة, وشفيت القروح فى 59 % من الحالات التى عولجت بهذه الحبوب، بينما كانت نسبة الشفاء فى الحالات التى عولجت بالطرق العادية 29% فقط، كما كانت مدة الإقامة فى المستشفى أقل فى حالة العلاج بحبوب اللقاح.






  • فقدان الشهية.وخصوصا إذا كان بسبب عضوى أو نفسى. ومن أشهر حالات فقدان الشهية هو ما يحدث فى فترة المراهقة بالنسبة للبنات حيث تصاب البنت فى هذه الفترة بفقدان كامل للشهية مما ينتج عنه ضعف عام وهزال فى الصحة العامة، واضطرابات فى الدورة الشهرية، بالإضافة إلى الإرهاق العصبى وبعض الاضطرابات النفسية.

وعموما فإن فقدان الشهية يكون عرض عامً ومشترك فى كثير من الأمراض وخاصة التى يصاحبها ارتفاع فى درجة حرارة الجسم كالتهابات الجهاز التنفسى أو الجهاز الهضمى، أو الجهاز البولى.


كذلك فإن فقدان الشهية هو من أهم أعراض إصابة الكبد بالأمراض المختلفة, ومما هو جدير بالذكر أن فقدان الشهية يصاحب دائماً وجود الأمراض الخبيثة فى أنحاء الجسم المختلفة.


الانحلال الجسمى والهزال، وخصوصا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ومن أمثلة ذلك مرض الكساح, ومرض (الكواشيوركور) الذى ينتج من نقص فى كمية البروتينات فى غذاء الأطفال، حيث تصاب القدمان بالتورم نتيجة ارتشاح الماء فيهما مع ضمور فى العضلات، وتأخر فى النمو، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات الذهنية والنفسية، كما يحدث هناك أيضاً تغيرات فى الشعر والجلد وتضخم فى الكبد واضطرابات فى القناة الهضمية، وفقر دم وعلامات وأعراض نقص الفيتامينات.

ومن أعراض سوء التغذية أيضاً فى الأطفال مرض (المراسمس) أو ما يسمى بالضمور الطفلى، ومن أعراضه ظهور التهابات مستمرة فى القناة الهضمية مثل النزلات المعدية وظهور تجاعيد فى وجه الطفل تشابه تلك التجاعيد التى تصيب كبار السن المتقدم، وذلك نتيجة لنقص كمية اللحوم والدهون بالوجه.

كما يصيب الضمور أجزاء أخرى من الجسم مثل البطن، والفخذين، والأطراف لدرجة أن الجسم يفقد حوالى 49% من وزنه.

ومما هو جدير بالذكر أن حبوب الطلع بما تحتويه من قيمة غذائية عالية وعناصر غذائية متكاملة تستطيع أن تعوض المصابين بأمراض سوء أو نقص التغذية عما أصابهم من نقص.

  • الالتهابات المعوية المزمنة وخصوصاً الدوسنتاريا.هناك نوعان من الإصابة بالدوسنتاريا. الدوسنتاريا الأميبية، والدوسنتاريا العصوية. والنوع الأول يسببه طفيل يسمى (انتاميبا هيستوليتيكا) وتأتى العدوى عن طريق تناول غذاء ملوث بأكياس هذا الطفيل، والتى توجد فى براز المرضى المصابين.

وعند وصول هذه الأكياس إلى الأمعاء فإنها تنفجر، وتعطى عدداً كبيراً من أفراد هذا الطفيل، والتى تنطلق فى الأمعاء محدثة تقرحات فى جدارها، وربما تخترق هذه الطفيليات جدار الأمعاء محدثة ثقوباً بها، والتهابات فى غشاء البريتون، والتى قد تكون حادة وقاتلة.

ومن أعراض هذا المرض هو حدوث الألم والمغص فى الجزء السفلى من البطن، ونزول البراز مختلطا بالدم والمخاط، مع زيادة عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد، وذلك بالإضافة إلى تدهور فى الصحة العامة نظراً لامتصاص سموم هذه الطفيليات، كما تظهر على المريض أعراض سوء التغذية.

وأما النوع الأخر من الدوسنتاريا، وهو (الدوسنتاريا العصوية) فتنتج عن الإصابة بميكروب (الشيجلا) حيث يصاب الغشاء المخاطى المبطن للأمعاء بالتهابات حادة وشديدة, وتظهر أعراض هذا المرض على شكل إسهال شديد ومفاجئ، مع وجود آلام حادة فى البطن، وارتفاع فى درجة الحرارة، ويكون البراز سائلاً، ومختلطاً بالدم والمخاط وبعض الصديد، وربما يصل عدد مرات التبرز فى اليوم الواحد إلى ما بين 30- 40 مرة. وإذا لم يعط المريض العلاج فى الحال فربما يؤدى ذلك إلى الموت.

وقد أثبت العلاج بحبوب اللقاح نجاحاً باهراً فى علاج هذه الحالات المرضية أيضا.



  • انتفاخ البطن وتخمر الطعام فى الأمعاء.وقد يكون أسباب ذلك نفسية كما سبق أن أشرنا عند الحديث عن مرض القولون العصبى مع حدوث إمساك ونقص فى الحركة الميكانيكية للأمعاء، مما يجعل هناك فرصة لتخمر محتوياتها بسبب البكتيريا الموجودة بها، والذى يؤدى بالتالى إلى امتلاء الأمعاء بالهواء والغازات, وقد يكون هذا الانتفاخ بسبب أمراض عضوية والتهابات فى القولون.

ولحبوب اللقاح تأثير كبير فى المساعدة على الهضم, وتفسير ذلك هو أنها تحتوى على عنصرى المنجنيز، والحديد، وهما ضروريان لعملية الهضم والاستفادة من الغذاء, كما تستخدم حبوب اللقاح كعلاج ناجح للإمساك المزمن، وأصبح استعمالها عاملاً أسآسيا فى الوقاية من الإصابة بحالات الإمساك.

  • علاج لزيادة حموضة المعدة.اتفق كثير من الأطباء المهتمين بدراسة حبوب اللقاح أن الغذاء المكون من عسل النحل مع حبوب اللقاح يقلل من الحموضة لدى المرضى الذين يشكون من زيادة حموضة المعدة.

وهناك أساب عديدة لزيادة الحموضة فى المعدة، منها العوامل الوراثية، والعوامل النفسية، حيث تكثر فى الأفراد الذين يتحملون مسئوليات وضغوط ذهنية، كما أن هناك كثيراً من الهرمونات التى تزيد من حموضة المعدة منها هرمون الكورتيزون، وهرمونات المبيض، وزيادة إفراز الغدة الدرقية.

ومن أعراض زيادة حموضة المعدة وجود ألم فى منطقة فم المعدة, ويزداد هذا الألم عند تناول أى طعام به كمية كبيرة من الدهون، أو عند تعرض المريض لأى إجهاد ذهنى أو جسمانى، وقد يكون هناك رغبة أو ميل إلى القئ مع زيادة إفراز اللعاب فى الفم.

وقد أثبتت التجارب والأبحاث أن عسل النحل المخلوط بحبوب اللقاح دواء ناجح وشاف فى علاج حالات قروح المعدة والاثنى عشر, وقد استطاع الدكتور - جروسمان - علاج أحد عشر مريضا بقروح فى المعدة والاثنى عشر مستخدماً العسل مع حبوب اللقاح ومع عقاقير أخرى، حيث أختفى التجشؤ والقيء، وتوقف النزيف المعدى، وعادت المعدة إلى حالتها الطبيعية.

  • ضعف الأوعية الدموية وسهولة النزف منها.
    عند إجراء التجارب على الفئران والكتاكيت, وجد أن الكتاكيت هى أكثر حيوانات التجارب عرضة للنزيف، ولكن لما تضمن غذاؤها عسلاً يحتوى على حبوب اللقاح، كان من الصعب الحصول على عينات من دمها لاختبار كمية الهيموجلوبين لتجلطه بسرعة
  • التشوهات الجسمانية.كأمراض القلب الخلقية التى تصيب صمامات القلب، وكذلك الأمراض الخلقية التى تصيب الأوعية الدموية، وأمراض استسقاء الرأس، وأمراض الكلى الخلقية، وأمراض الدم الخلقية كسيولة الدم و الأنيميا المنجلية، كلها أو معظمه قد يستجيب للأثر العلاجى المتوفر فى حبوب اللقاح. 
  • لعلاج الأمراض الروماتيزمية:يحدث هذا المرض نتيجة خلل فى نظام المناعة الداخلية الذاتية لجسم الإنسان، والسبب الحقيقى لحدوث هذا المرض لا يزال غير معروف بالتحديد، ومن الثابت أنه يصيب النساء أكثر مما يصيب الرجال، وأكثر المفاصل تعرضاً لهذا المرض هى المفاصل الصغيرة لليد، حيث يحدث تورما واحتقاناً شديداً فى المفصل، كما تزداد كمية السائل داخل المفصل (ارتشاح) مما يسبب له التورم, ويحدث كذلك ضمور واضمحلال فى غضروف المفصل واستبداله بنسيج ليفى مما يجعل المفصل غير قادر على الحركة أو أداء وظيفته, وقد تتقدم الإصابة بالمرض لتشمل مفاصل الرسغ والكوع والكعبين والركبتين حيث يشعر المريض بتصلب شديد وخاصة عند بدء الحركة فى الصباح، وقد تشمل الإصابة أيضاً مفاصل العمود الفقرى أو مفاصل الفك.

ويصاحب ظهور المرض أعراض عامة فى الجسم كارتفاع قليل فى درجة الحرارة، ونقص فى وزن الجسم، وأنيميا (فقر فى كريات الدم الحمراء) وهذا النوع من الأنيميا لا يستجيب للعلاج بمركبات الحديد المعروفة, كما قد يصاب المريض بنوبات من العرق أو الشعور بالبرد، كما تتضخم الغدد الليمفاوية الموجودة بالجسم وكذلك الطحال.

وقد أظهرت حبوب اللقاح قدرتها على علاج روماتيزم المفاصل والعضلات والتهابات الأعصاب إذا ما استخدمت بمفردها أو مع عسل النحل.

  • لعلاج الأمراض الجلدية:استخدم الأطباء حبوب اللقاح بمفردها أو حبوب اللقاح المخلوطة بعسل النحل فى حالات الإصابة بحب الشباب، وكانت النتائج حسنة دائماً مع ملاحظة أن الشفاء الكامل كان يتم بعد وقت طويل, وفى جميع هذه الحالات كان يستخدم مخلوط العسل وحبوب اللقاح كدهان موضعى.

كما استخدمت حبوب اللقاح أيضاً فى علاج قروح الفراش الناتجة من الرقاد فترة طويلة على الفراش كما يحدث فى حالات الأمراض المزمنة، والتى تحدث فى مناطق ارتكاز الجسم على الفراش من أعلى الآلية وأسفل الظهر، ووجد أنها تلتئم بسرعة بدهانها بالعسل.


كما أظهرت حبوب اللقاح نجاحاً كبيراً فى علاج تقرحات الجلد والتهاباته المختلفة عن طريق استخدام ضمادات محلول حبوب اللقاح والعسل، وكان لها تأثير ممتاز على سير الالتئام والترميم فى كافة القروح الجلدية وعلى مكافحة الانتان المرافق أو المسبب للآفة. ومن أحدث الاكتشافات فى عالم الطب، علاج حساسية الجلد بحبوب اللقاح وخاصة المزمنة منها.

واستخدام حبوب اللقاح عن طريق الفم أو عن طريق الاستخدام الخارجى يساعد على التئام الجروح وخاصة الجروح الناتجة بعد العمليات الجراحية، حيث أظهرت حبوب اللقاح نجاحاً فائقاً فى شفاء والتئام الجروح على أحسن صورة.

  • لعلاج أمراض العيون:نظراً لاحتواء حبوب اللقاح على كمية كبيرة من فيتامين ( أ ) فإنه يمكن استخدامها لعلاج حالات الضعف البصرى وخاصة أثناء الليل أو عند انخفاض الضوء، وهذا ما يسمى بمرض العشى الليلى، حيث يدخل هذا الفيتامين فى تركيب العصبات والمخروطيات التى تعتبر بمثابة مستقبلات الضوء فى الشبكية.                 
  • 19 - لعلاج مرض السكر.
    إذا استخدمت حبوب اللقاح فى علاج مرض السكر، فإن الاستشارة الطبية تكون مطلوبة بل ضرورية ولازمة.
  • وترجع الفكرة فى استخدام حبوب اللقاح لعلاج مرض السكر إلى أنها غنية بفيتامين(ب) المركب، حيث تلعب هذه الفيتامينات دوراً حيوياً فى التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية, ويعتقد الطبيب السوفيتى - ى. م. تارييف - أن إصابة الجهاز العصبى فى حالات الاصابة بمرض السكر تكون نتيجة لنقص فيتامين ( ب1) وقد ثبت اختفاء التهاب الأعصاب بواسطة حقن فيتامين ( ب1) فى الوريد فى حالة الإصابة بمرض السكر, ويعتقد الباحث - ك. أ. تشيركيس - أن فيتامين ( ب1) يلعب دوراً مماثلًا لدور الإنسولين فى عمليات التمثيل الغذائى للمواد الكربوهيدراتية.

  • ومما هو جدير بالذكر أن حبوب اللقاح تحتوى على كمية ممتازة من فيتامين ( ج ) الذى يساعد على تقليل مستوى السكر بالدم، كما أن له تأثيراً مماثلاً للأنسولين وبذلك فإن له دوراً هاماً فى مرض السكر.
  • كما تحتوى حبوب اللقاح على العديد من المعادن النادرة التى تلعب دوراً هاماً فى جسم الإنسان، فقد ثبت أن الماغنسيوم والكالسيوم والباريوم والاسترونشيوم، تلعب دوراً كبيراً على تأثير الهرمونات المختلفة مثل الإنسولين الذى يخفض نسبة السكر (الجلوكوز) فى الدم, وقد لوحظ فى تجارب عديدة أن كثيراً من مرضى السكر تنخفض نسبة السكر فى دمائهم فتصبح قريبة من الأفراد العاديين إذا تناولوا حبوب اللقاح، ولا يمكن تعليل هذه الظاهرة إلا بوجود مواد مؤكسدة فى هذه الحبوب تجعل تمثيل السكر أكثر سهولة فى الجسم فلا يظهر بنسبة مرتفعة فى الدم، ومما يساعد على خفض نسبة السكر فى الدم أيضاً احتواء هذه الحبوب على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم.

  • ولابد أن نلفت الاهتمام مرة أخرى إلى أن استخدام حبوب اللقاح ليس بديلاً عن الإنسولين أو غيره من الأدوية التى تعالج السكر، ولكنها فقط مواد إضافية إلى تلك الأدوية, كما يجب على مرضى السكر القيام بتحليل دمائهم قبل وبعد تناول حبوب اللقاح لتحديد الكمية المسموح بها تحت إشراف الطبيب.

الخصائص العلاجية لحبوب اللقاح او (غبار الطلع).
حبوب اللقاح (حب الطلع), هى أعضاء التكاثر الذكرية فى النباتات, وهى المصدر الرئيسى للبروتين والفيتامينات لنحل العسل.

ولا يزال التركيب الكيميائي والبيولوجى لحبوب اللقاح تحت البحث والدراسة، ولكننا نستطيع أن نحدد علمياً محتويات حبوب اللقاح التى تجلبها النحلة إلى الخلية، و تختلف هذه المكونات باختلاف المصدر النباتي الذى تنتمي إليه حبوب الطلع.

ولا بد من الأقرار أنه بالرغم من ثبوت صحة الخصائص العلاجية لغبار الطلع، فإنه لم يدخل حتى اليوم في وصفات الأطباء المجازين.
لكن الطب الشعبي - على العكس من تردد الطب الأكاديمي - قد اندفع وبشدة في استعمالات متنوعة لفوائد حبوب الطلع لمعالجة أمراض مختلفة.

مثلا أجرى البروفسور - ريمي شوفان - في مركز تربية النحل في (بورت سير أيفيت) عدة تجارب على مجموعات من الفئران غذاها بقليل من الطلع، فإذا بوزنها يزداد ونموها يتسارع، وبرازها يخلو من أية جراثيم.
وعندما انتقل ليجري تجاربه على الإنسان وجد أن الطلع ينظم المعدة. فإن كانت ممسكة تلين، وأن كانت لينة تمسك.

وبسبب ما يحويه من مادة الليكوبين، فالطلع يمنع تكاثر الكولستيرول السيء (LDL) كما يشفى ألتهاب القولون، ويزيد من عدد كريات الدم الحمراء، ويعطى مزيدا من القوة والنشاط، الى جانب تحسين المزاج.

كما تبين له أن الطلع يحوي مضادات حيوية ضد (السلمونيلا) مثلا أقوى وأفعل من أي مضاد حيوي آخر. وله مفعول علاجى على القصبة التنفسية، والحد من النزلات الصدرية، ونزلات البرد.

وأكدت الأبحاث التي جرت مؤخرا ان غبار الطلع يؤخر الشيخوخة ويجدد الشباب ويعالج بفعالية مشاكل سن اليأس عند المرأة.
وقد أكد - ألين كاياس - أنه عالج بنجاح بواسطة 15 جرام من الطلع يوميا – تضخم البروستاتة الحميد، وينصح كل الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين بتناول ملعقة كبيرة من حبوب اللقاح يوميا.

أما البروفسور – أوسماماجيك - فقال بأن أخذ ملعقة من الطلع يوميا مع جرام من الغذاء الملكي، فإنه يعيد القدرة الجنسية الى سابق قوتها عند أكثر من نصف المصابين بالعنة كما تتحسن إنتاجيتهم من الحيوانات المنوية.

وفي مجال الحساسية ثبت أنه بتناول العسل ممزوجا بحبوب اللقاح طوال فترة شهر قبل موسم تطاير غبار طلع الأزهار يحمى المريض بالحساسية من إصابته المزمنة.

أما في الأمراض الجلدية فقد أدخل العلماء الفرنسيون المداواة بحبوب اللقاح في معظم العلاجات التجميلية للبشرة حيث أثبتت فعاليتها في تجديد الخلايا ومعالجة القروح والبثور وحبوب الزؤان. كما أدخله الأطباء السويسريون في معالجة تصلب الشرايين بمعدل واحد الى واحد مع العسل.

وثبت أيضا أن الطلع يعالج فقر الدم بما انه يحوي كثيرا من الأحماض الأمينية المفيدة، وفيتامين (ب 12) التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها.وهو ينظم المعدة من الأمساك وأو الأسهال المزمن والتهابات القولون والتهابات الموثة وأورام البروستاتة واضطرابات الغدد الصماء والتهابات الدماغ وتساقط الشعر.

ويمكن الأختصار والقول بأن الطلع هو الغذاء الطبيعي الأكمل في الدنيا لأنه يحتوي على نبع من المعادن الأساسية بشكل مركز، بالأضافة الى كل الفيتامينات التي تتحلل وعلى الأخص بي وثي و 22 حمضا أمينا و 27 من المعادن بما فيها الكالسيوم والمغنسيوم والزنك والنحاس والحديد، والكثير الكثير من الإنزيمات، ويكفي أنه يقوي الشرايين الرفيعة وأنه الأغنى أطلاقا بما يحتويه من RNA و DNA.
تركيب حبوب اللقاح.
  • الماء: بنسبة تتراوح بين 10- 12% وذلك بالنسبة للحبوب الطازج، و4% بالنسبة للمجففة ( وتمثل 5% أقصى حد ممكن)، وتجفيف حبوب اللقاح يتطلب معدات متخصصة والتى يراعى أن تصل فيها درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية وهى الدرجة الموازية لحرارة الخلية، وذلك حفظاً على عدم إتلاف بعض المكونات الحيوية التى تتأثر بالحرارة.
  • السكريات: وتمثل 35%
  • الدهون: وتمثل 5%
  • البروتينات: وتمثل 25% (مع وجود نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية).
    ومما هو جدير بالذكر فإن حبوب اللقاح والغذاء الملكى هى من المواد الطبيعية الغنية بالأحماض الأمينية، وهذا ما يجعل لهما خواصاً علاجية مؤثرة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
  • الفيتامينات:
    وتحتوى حبوب اللقاح على الفيتامينات الآتية:

  • فيتامين ب 9
    Folic acid
    فيتامبن ب 1
    Thiamin
    فيتامين ب 12
    Cyanocobalamine
    فيتامين ب 2
    Riboflavin
    فيتامين ج
    Ascorbic acid
    فيتامين ب3
    Nicotinamide
    فيتامين د
    Vitamin D
    فيتامين ب5
    Pantothenic acid
    فيتامين هـ
    Tocophero
    فيتامين ب6
    Pyridoxine
    فيتامين أ
    Carotene
    فيتامين ب 7
    Meso-inositol
    فيتامين ب8
    Biotine
  • المعادن: تحتوى حبوب اللقاح على عدد كبير من المعادن الضرورية, ولكل معدن من هذه المعادن دور رئيسى وأساسى في التفاعلات العديدة والتي تدخل في عمليات الأيض الغذائي للخلية, ومن هذه المعادن: الكالسيوم، والكلور، والماغنسيوم.
  • الإنزيمات والخمانر:
    تحتوي حبوب اللقاح علي عدد كبير من الإنزيمات والخمائر التى تستخدم كعوامل مساعدة فى التفاعلات الكيماوية وخصوصاً الاميليز والانفرتاز و الفوسفاتيز.
  • بعض العناصر الأخري: مثل مادة الروتين التي تدخل في تركيب الشعيرات الدموية وتزيد من قوة التصاق خلاياها ببعضها البعض, وفى حالة نقص هذه المادة فان الثغرات الموجودة بين الخلايا تصبح واسعة مما يزيد ارتشاح السوائل منها، وهو ما يعرف بالارتشاح المائى (Odema).
خصائص حبوب اللقاح
  • السعرات الحرارية: تمنح حبوب اللقاح للجسم ما يعادل 270 من السعرات الحرارية لكل 155 جرام من حبوب اللقاح (كمية تقريبية).
  • تحمل حبوب اللقاح العديد من المواد الضرورية للحياة:
    وهى غنية بهذه المواد والتي تتركز وظائفها علي كثير من أجهزة الجسم ووظائفها الضرورية، مثل:
    • الجهاز الهضمي: تعمل هذه المواد علي فتح الشهية مع حفظ الوزن.
    • الجهاز العصبي والنفسي: تعمل هذه المواد علي تنظيم التفاعلات التي تحدث في هذا الجهاز مع العمل علي إحداث النشوة والمحافظة علي المزاج ويكون ذلك مصحوباً بزيادة فى القدرة الذهنية.
  • التمثيل الغذائي: تعمل هذه المواد الموجودة في حبوب الطلع علي عمل عدة حركات تنظيمية في العديد من مستويات التمثيل الغذائي في مراحل مختلفة من العمر مثل فترة النمو، والمراهقة والشيخوخة، وغيرها.


وعموماً فإنه يمكن القول بأن حبوب اللقاح:
  • توفر للجسم بعض العناصر المفقودة.
  • تساعد علي تنظيم بعض الوظائف العضوية التى قد تكون ناقصة أو أصابها الارتباك والاضطراب.
  • تنبه وتقوى الطاقة الحية والحيوية بصفة عامة سواء من الناحية الطبيعية أو النفسية.
  • مقوى ومنبه مع توفير النشوة.
  • تحافظ علي التوازن الوظيفي بصفة منتظمة أو متناسقة.
  • تقوم بدور مضاد للسموم عامة علي كافة أجهزة الجسم.
الجرعات العلاجية.
  • أولا: الجرعات المتوسطة:ويقصد بها الجرعات التى تؤدى غرض العلاج، أما الزيادة عنها فليس لها فائدة، أى أن تعدى هذه الجرعات لا يضر وفى نفس الوقت لا يزيد من القوة العلاجية,
    وهذه الجرعات تكون على النحو التالى:الكبار:
    الجرعة الأولى (فى قمة المرض) 30- 40 جرام
    الجرعة التالية (الاستمرارية) 15- 20 جرام
    وهذه الجرعات يومية مع مراعاة الحالة المرضية من حيث الشدة.
    الأطفال:
    من 3-5 سنوات: 5- 10 جرام
    من 6-12 سنة: 10- 15 جرام
    وهذه الجرعات يومية مع مراعاة العمر والحالة المرضية، أى أنه إذا كانت الحالة المرضية شديدة يتناول المريض الحد الأقصى للجرعة، وأما إذا كانت خفيفة فيتناول الحد الأدنى للجرعة.
  • ثانيا: الجرعات الخفيفة:
    والأشخاص الذين يتقبلون تناول حبوب اللقاح بسهولة يستطيعون تناول جرعة خفيفة من 2- 5 جرام، ويعطى ذلك نتائج طيبة.
    كيف يمكن تقدير جرعة حبوب اللقاح؟
    ملعقة شاى من حبوب اللقاح المجفف تزن 4 جرامات
    ملعقة حلو من حبوب اللقاح المجفف تزن 8 جرامات
    ملعقة شوربة من حبوب اللقاح المجفف تزن 12 جراماً
    ما هو أفضل وقت لتناول الجرعة.
    أفضل وقت لتناول هذه الجرعات هو فى الصباح عند تناول الفطور.
    وقد وجد أن هذا التوقيت له فوائد عديدة من حيث فاعلية الحبوب وقوة تأثيرها وكذلك للمحافظة على حيويتها، ولكن بشرط المحافظة والمواظبة على هذا التوقيت.
كيف يمكن الحصول على أفضل النتائج من العلاج بحبوب اللقاح.
إن الحصول على أفضل النتائج المرغوبة من استخدام حبوب اللقاح يعتمد على عدة عوامل، من أهمها:
  • نوعية وطبيعة الأشخاص الذين يتناولون الحبوب.
  • نوعية وطبيعة المرض أو الاضطرابات العضوية الموجودة
  • الجرعات المتناولة.
  • إن المواظبة والاستمرارية على أخذ الدواء من العوامل الهامة للحصول على نتائج طيبة.
  • يجب الأخذ فى الاعتبار أن فاعلية حبوب اللقاح غير سريعة ولا تظهر فجأة، بل إن النتيجة تحدث تدريجياً، وذلك لأن حبوب اللقاح تعمل علي مستوى التمثيل الغذائى العميق، وقد يستغرق ذلك من 2 – 3 أسابيع.
فترة العلاج.
فيما يلى النماذج الأساسية للعلاج:
  • فترة علاج قصيرة. وهى شهر واحد, ولمثل هذه الفترة يكون استعمال حبوب اللقاح غير كاف لملاحظة نتائج طيبة، ولظهور النتائج المثالية، فإن ذلك يحتاج إلى ما لايقل عن ثلاثة أشهر.
  • الفترة العلاجية المجددة والمنتظمة. وفى هذه الفترة نحصل على نتائج طيبة، ونوصى بالآتي:
    يتم العلاج على أربع فترات، طول كل فترة 1.5 شهر ( 1.5 شهر فى الربيع، 1.5 شهر فى الصيف، 1.5 شهر فى الخريف، 1.5 شهر فى الشتاء).
    فترتان طول كل منهما ستة شهور، ويكون ابتداء الفترة الأولى فى نهاية الصيف، وتنتهي بنهاية الخريف، ثم تبدأ الفترة الثانية فى بداية الربيع.
  • الفترة العلاجية المتواصلة. مما هو جدير بالذكر أن استعمال حبوب اللقاح، بصفة متواصلة فى غرض وقائى أو علاجى أو فى بعض الحالات المزمنة، لا يحدث آثاراً جانبية، وأن استعمالها بجرعات متوسطة ومنتظمة ومعدلة حسب الحالة تعطى نتائج دقيقة, ويستطيع المريض تقبل هذا العلاج فى أى من هذه الفترات العلاجية السابق ذكرها، ولذلك يمكن للإنسان استعمال حبوب اللقاح لسنوات طويلة وعديدة دون مشاكل صحية تذكر.
وصفة مثالية لجرعة متوسطة لشخص سليم وبالغ.
نأخذ ملعقة شوربة كاملة من حبوب اللقاح المسحوقة، ونضعها فى كأس من الماء، أو من الأفضل كأس من الحليب، ونقلبه حتى نحصل على سائل متجانس، ثم نضيف ملعقة شاى من العسل السائل حتى نضمن تحلية المحلول ( أى يكون طعمه حلواً )، ثم نقلب المخلوط ثانية. يشرب هذا الخليط كل صباح على الريق عند تناول الفطور، مع مراعاة تقليب المخلوط قبل تناوله، وذلك بصفة متواصلة، وذلك لمدة فترتين سنوياً طول كل فترة ثلاثة أشهر، وذلك بصفة متوصلة، وتكون الفترة الأولى فى الخربف والثانية فى الرببع.
موانع استعمال حبوب اللقاح.
ليس هناك موانع لتعاطى حبوب اللقاح بالمعنى الذى تدل عليه كلمة موانع الاستعمال إلا فى حالة الأشخاص الذين يشكون من فشل كلوى مما يحتم عليهم الاستشارة الطبية قبل استعمال حبوب اللقاح.

إلا أنه يمكن القول بأن هناك بعض الموانع النسبية مثل السمنة لا نستطيع أن نجزم القول باعتبار السمنة من موانع تعاطى حبوب اللقاح وذلك لأن هذه الحبوب تسمن الأشخاص النحاف أو الذين يعانون من سوء التغذية، حيث أنها تنشط عملية التمثيل الغذائى، ولها فاعلية فى علاج حالات الضعف الجسمانى والالتهابات الخلوية.
هل يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء فترة الحمل؟
يمكن تناول حبوب اللقاح أثناء فترة الحمل بدون أية سلبيات، بل على عكس ما نتصور فهو يوفر للحامل الغذاء الكامل والضروري فى حالة نقصان هذا الغذاء، كما أنها تنظم الحركة الدودية للأمعاء فى هذه الفترة، حيث تصاب الأمعاء بنقص فى حركتها وكسل فى نشاطها، ولذلك نجد الإمساك يصاحب دائماً وجود الحمل، ومن هذا المنطلق تعتبر حبوب اللقاح مفيدة جداً للحوامل.
هل هناك ما يمنع من استخدام حبوب اللقاح مع أدوية أخرى؟
ليس هناك تفاعلات سلبية أو مضادة فى استعمال حبوب اللقاح مع أدوية أخرى مهما يكن نوعها فى الوقت الحالى، وحسب المعلومات المتوفرة لدينا عن هذه المادة.
هل هناك علاقة بين استعمال حبوب اللقاح وحساسية الجهاز التنفسى؟
يعتقد كثير من الناس أن حبوب اللقاح مصدر لأعراض حساسية الجهاز التنفسى، وخاصة رشح الأنف، وهذا الاعتقاد مصدر لكثير من المغالطات وسوء الفهم، و سنوضح فى إيجاز بعض المعلومات الضرورية حول هذه المشكلة.
  • كل ظواهر حساسية الجهاز التنفسى لا تأتى من حبوب اللقاح التى تأتى من خلية النحل كما هو معروف فى الوقت الحالى.
  • إن حبوب اللقاح المتأتية عن طريق النحل، لا يمكن أن تكون مصدراً لظواهر حساسية الجهاز التنفسى.
  • !ن حبوب اللقاح المحمولة عن طريق الريح هى التى تكون مصدراً لمرض الحساسية ضد حبوب اللقاح وفى حالات استثنائية فقط.
هل يحدث إدمان من تعاطى حبوب اللقاح لفترة طويلة؟
إن تعاطى حبوب اللقاح لفترة طويلة سواء كان بغرض علاجى أو وقائى، لا يحدث قطعاً عملية الإدمان.
هل تحتوى حبوب اللقاح على مواد سامة؟
حبوب اللقاح خالية تماماً من المواد السامة حتى لو كانت تؤخذ بجرعات كبيرة.
هل هناك آثار غير مرغوبة فى حبوب اللقاح؟
سنذكر فيما يلى بعض الآثار غير المرغوبة والبسيطة والتى يمكن حدوثها من تناول حبوب اللقاح.
عدم تقبل طعم حبوب اللقاح مما يؤدى إلى غثيان وقئ, ونلاحظ حدوث هذه الآثار غير المرغوبة خصوصا عند تناول الحبوب فى الفترة الصباحية مع عدم تناول كمية كافية من الفطور.

ولتلافي ذلك ينصح بخلط حبوب اللقاح مع مواد محسنة المذاق حتى يسهل تقبلها, وفى حالة استمرار هذه الآثار غير المرغوبة، فأنه ينصح بالتوقف عن تعاطيها.
قد يحدث بعض الاضطرابات المعوية كالإسهال، وقد تظهر فى الأيام الأولى من تعاطى حبوب اللقاح. وهذه الأعراض مؤقتة ولا تدعو اللقلق، ولا تجعلنا نتوقف عن العلاج, وفى حالة استمرار هذه الأعراض أكثر من 5- 6 أيام، يكفى أن نخفف الجرعات تدريجياً إلى أن يتقبل الشخص الجرعة الأساسية من حبوب اللقاح.

وقد تظهر بعض الآلام وإحساس بالثقل فى المعدة والتى تظهر خصوصاً عند استعمال أو تعاطى حبوب اللقاح غير الممضوغة، وخصوصاً عندما تكون المعدة ضعيفة، مما يؤدى إلى حدوث إجهاد للمعدة حينما تقوم بهضم هذه الحبات, وفى هذه الحالة ننصح بالمضغ الجيد لحبوب اللقاح قبل ابتلاعها، والتقليل البسيط من الجرعات، وهذا يكفى لإزالة هذه الأعراض.
كيف يمكن التغلب على حدوث الآثار الجانبية لحبوب اللقاح؟
يمكننا التغلب على الآثار الجانبية وغير المرغوبة عقب تناول حبوب اللقاح وذلك بذكر القاعدة الأساسية والطريقة السليمة لتناول حبوب اللقاح عند حدوث مثل هذه الأعراض السابق ذكرها:
  • يمكن تقسيم وتقليل الجرعات اليومية على فترات.
  • يمكن أخذ حبوب الطلع فى صورة مسحوق.
  • بمكن تناول حبوب الطلع فى بداية الوجبة (الغداء أو العشاء).
  • إن إستعمال حبوب اللقاح الجيدة والمحفوظة بدقة تمنع حدوث هذه الأعراض.
إن عدم وجود موانع الاستعمال الأساسية, وكذلك عدم وجود تفاعلات سلبية جانبية, بالإضافة إلى خلو هذه الحبوب من المواد السامة، كل ذلك يجعل من حبوب اللقاح من أفضل وأهم العلاجات الممكنة ويجعل لها وضعاً خاصاً وقيمة متميزة، تجعلها تأخذ المركز الأول فى معالجة كثير من الحالات، وذلك بالمقارنة ببعض الأدوية التقليدية الموصوفة لنفس الحالة المرضية.

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا جزيلا، وعملا موفقا ،ونجاحا مرجوا، ليعم الخير والعافية للأ مة جمعاء ؛...ءامين

    ردحذف